تخلف نظام التعليم العربي

http://www.arabexperts.me/details_article.php?id=345

 

للأسف مدارسنا يقوم عليها أناس همهم الشاغل هو جمع المال (مخافة الله قليلة أو معدومة).   خذ مثلاً، مادة العلوم تدرّس وكتبها باللغة الإنجليزية لطلبة الصف الخامس في حين لا يكاد الطلاب ينطقون جملة كاملة بالإنجليزية.   لذا، تطر المدرسة أن تشرح باللغة العربية والإنجليزية.   لم هذا التقليد الأعمى ؟   تجيب المديرة:  إفعلي ما تريه مناسباَ ولا ترهقي نفسك!!!

وأما تلك المدارس الأجنبية في بلاد العرب (مثل الأمريكية والبريطانية والفرنسية وغيرها) فهي شركات تعليم ربحية تستقدم اليهودي والشاذ جنسياَ وربما ذوي السوابق.  يسرحون ويمرحون في بلاد الأمان وبرواتب خيالية.   البعض منهم لا يترك بعد 20 سنة أو أكثر.   هذا كله جميل ويشكرون عليه بلا شك لا سيمى أنهم يصنعون تلاميذ أفضل من مدارسنا الحكومية والوكالة والخاصة.  المشكلة ليست في ذلك وإنما العيب أننا ندفع رسوماَ باهظة لتلك المدارس و لا يستطيع أطفالنا التعبير عن آرائهم بحرية عند هؤلاء الذين يدعون الحرية والديمقراطية.  وأكثر خزياَ من ذلك أن المدرسين يعلمون أطفالنا قيماّ مناقضة لقيمنا ويزرعون في رؤوسهم أفكاراَ خاطئة.   فمثلاَ: الشواذ في الرغبة الجنسية مقبول وحرية خيار، أما مقالة عن هتلر فمرفوضة والقول أن القدس في فلسطين فمرفوض لأن فلسطين ليست بدولة وإنما إسرائيل هي.  نعم، هذا ما يتم تلقينه لأطفالنا في بلادنا وندفع الرواتب لهم ليقوموا بذلك.

مدارسنا تماماَ مثل شركاتنا: لا ذمة ولا ضمير.   أمة إستهلاكية غير منتجة تلك أمة (إقرأ) ويا حسرتاه.   هل عجزت أمة إقرأ أن تؤسس مدارس رائدة مميزة تنتج أفضل التلاميذ ؟   نحن الأمة التي إخترعت العلوم والرياضيات والفلك.  نحن نملك المال بل المال الفائض الكثير ما شاء الله.

كما نستورد الشماغ والتلفون والسيارة والدجاج والخمر، فإننا نستورد التعليم ويا ليته التعليم السليم.  وهل نأمل بجيل يصنع المستقبل؟  أي مستقبل ذلك؟

خالد بن محمد الشهري

 

يقول أحد التربويين: تفشل المدرسة نظرًا لعدم امتلاكها لأساليب تعليميَّة فعالة، فهي تعتمد أساليب تلقينيَّة أُحادية البُعد، منْزوعة عن سياق الحياة الحقيقي، لا تخاطب اهتمامات التلاميذ الحقيقية، فيغدو التعليمُ بالنسبة لهم دون مغزى يُذكَر، وتتحوَّل الحياةُ داخل المدرسة إلى حياةٍ فاترة مصطنعة تستثير الإحباط والملَل، وهذا مناخ يصعب فيه – إلى حدٍّ كبيرٍ – تحقيق تعليم سداه الفَهم، ولحمته الاهتمام.

أكثر الطلاب يتخرَّجون من المدرسة دون إتقانٍ للمهارات الأساسية حتى يومنا هذا، وهناك مقدارٌ لا يُستهان به من الحقيقة في القول الشائع بأن المدرسة في أساسها مكانٌ لحجْز التلاميذ أكثر مِنْ تربيتهم!

أيها الإخوة، معلِّم اليوم هو نتاج لهذه المدرسة، وقد كان طالبًا فيها، فكثير مما سبق ينطبق عليه.

مشكلة التعليم المعاصر لا يمكن اختصارُها في أسباب محددة بمعزل عن المجتمع والأمة وتاريخ التعليم في العالم قديمًا وحديثًا، وسأحاول أن أذكرَ بعض الأسباب التي توصلتُ إليها حتى الآن:

  1. التخلُّف العربي:  وإنه لمن العجيب أن العرب الذين وضعوا المنهج التجريبي وقواعد التفكير العلمي تنازلوا عن مكانتهم مبكرًا.
  2. الأنظمة السياسية:   التي حولت المدرسة إلى مصنع لنسخ صور مكررة لأسباب مختلفة، من أهمها تخريج عاملين لمؤسساتها.
  3. التجارب:  قيام المدرسة في العصر الحديث على التجارب والنظريَّات الغربيَّة، وخاصة السلوكية التي طورتْ في أمريكا.  غياب التجارب الأصيلة عن الميدان في مجتمعاتنا العربية؛ بسبب عدم وجود دعم مادي، أو مراكز أبحاث.
  4. مَن يملك القرار لا يعلم شيئًا عن الممارسات اليوميَّة في الميدان، ومَن يملك المعرفة بما في الميدان لا يملك القرار.
  5. طورت الإدارات البيروقراطية للمدارس آلات حماية قوية، غالبًا ما تستبعد أي ضرب من الإصلاح له معنى، أو تخنقه قبل أن تتاح له الفرصة فيشتد عوده.
  6. نظم الاختبارات تُعد مؤشرات يسهل ترْويضها لتثبت للبيروقراطيين أن التعليم يسير في الطريق الصحيح حسب ما هو مخطط له.
  7. الإحصائيات الموجهة التي تؤكد ما سبق للبيروقراطيين (لتوجيهها حسب الوجهة التي يريدونها)

ما هو الحل؟

 ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ الرعد: 11

ليون برخو:

  

التعليم في السويد وطني من ألفه إلى يائه. ولا يمكن أن تقبل السويد لأي مؤسسة تعليمية أمريكية أو بريطانية أو غيرها أن تفتح مدرسة وتستقدم المدرسين والمناهج وتلقن باللغة الإنجليزية. إن فتحت مدرسة كهذه – وهذا أمر غير محتمل – عليها أن تدرس باللغة الوطنية وأن تطبق مناهج تعليمية وطنية.

د محمد عوض الترتوري

شُغل المفكرون العرب منذ بداية عصر النهضة -في القرن التاسع عشر- حتى يومنا هذا، بالبحث عن مخرج حضاري يمثل حلاً للمشكلات التي تعاني منها المجتمعات العربية نحو آفاق حضارية تنقلها من دوائر التخلف والجمود والتبعية إلى آفاق حضارية متقدمة، وما زال المفكرون يبحثون عن هذا المخرج عبر بناء مشاريع حضارية للأمة العربية تمكّنها من حل مشكلاتها وأزمتها الحضارية.

وإذا كانت العبرة بالخواتيم، وإذا كانت الأمور تقاس بنتائجها؛ فإنه لن يصعب على الملاحظين أن يكتشفوا بأن إنجازات تلك المشاريع الحضارية لم تحقق حلولاً جوهرية، كما أن الأهداف والطموحات قد باءت بالفشل بعد محاولات استمرت لما يقرب من قرنين من الزمان على بدء المفكرين العرب بالبحث عن مخرج حضاري يمكّن المجتمعات العربية من حل أزماتها الخانقة، وليس أدلَّ على ذلك من الانتكاسات الحضارية والتاريخية التي مُنيتْ وما زالت ترسف تحتها الأمة العربية، وما زال التخلف والجهل والتبعية شاهد عيان على فشل تلك المشلريع الفكرية العربية.

تواجه المجتمعات العربية تحديات ثقافية وتربوية عديدة، يقف على قمتها التحدي المتمثل بعجز المجتمعات العربية عن تشكيل عقلية حضارية بالدرجة الأولى.   فالعقلية العربية في مستواها العام، تعاني من تدهور تاريخي يدفعها إلى دائرة الأوهام والأساطير والتصورات المعطلة لنمو العقل والعلم والمعرفة العلمية.

عيسى الحربي – سبق:

تعالت ضحكات نائب رئيس مجلس الشورى وأعضاء لجان الشؤون التعليمية والبحث العلمي وحقوق الإنسان التابعين لمجلس الشورى فور عرض الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود، رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم، ورقة على جهاز “البروجيكتر”، كان أحد خريجي المرحلة الثانوية العامة قد بعث بها للمركز، يأمل من خلالها إجراء اختبار القياس له.

ومثار الضحك أن الرسالة التي لم تتجاوز خمسة أسطر تعج بالأخطاء الإملائية، وخصوصاً أن الطالب بيّن في مقدمة رسالته أنه حاصل على نسبة 98.50% !

وكشف رئيس المركز أن الطالب حاز بعد التصحيح 54%، وهي نسبة أقل من المتوسط، وغالباً نسبة المتوسط المعياري 60%.

واستغرب الدكتور بندر حجار من أن الرسالة المليئة بالأخطاء الإملائية تعود لخريج ثانوي شارف على النسبة المئوية كاملة.

وردد أحد الأعضاء: “شر البلية ما يُضحك!!”. فيما أكد عضو آخر أن الطالب لا يُلام؛ لأن مادة الإملاء توقفت عند الصف الأول المتوسط! بينما عبَّر الزميل الإعلامي سعود المصيبيح عن شكره للمركز الذي كشف هذه الرسالة.

  

 http://www.arabexperts.me/details_article.php?id=345

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s